مدة فترة التجربة وحقوق الطرفين خلالها
تعتبر فترة التجربة جزءًا هامًا من العلاقة بين الموظف وصاحب العمل، حيث تساعد الطرفين على تقييم مدى ملاءمة العمل للموظف وللمؤسسة. في هذا المقال، سنتحدث عن مدة فترة التجربة وما هو حقوق الطرفين خلالها.
ما هي مدة فترة التجربة؟
تختلف مدة فترة التجربة من قطاع إلى آخر، لكنها عادةً ما تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر. في بعض الأحيان، يمكن أن تمتد هذه الفترة إلى سنة كاملة، حسب طبيعة الوظيفة والسياسات المعتمدة في المؤسسة. يمكن أن يحدد عقد العمل أو سياسة الشركة مدة فترة التجربة بشكل واضح.
حقوق الطرفين خلال فترة التجربة
تتمتع كل من الموظف وصاحب العمل بحقوق معينة خلال فترة التجربة. إليك أهم الحقوق لكل طرف:
حقوق الموظف:
- الحق في التعلم: يجب أن تُتاح للموظف الفرصة للتعلم والتطوير خلال فترة التجربة. يتعين على صاحب العمل تقديم الدعم والتوجيه اللازمين لتحسين أداء الموظف.
- الحق في التقدير: يجب على صاحب العمل تقديم ملاحظات منتظمة حول أداء الموظف وتقديم الدعم إذا كان هناك حاجة لتحسين المهارات.
- الحق في الأجر: يحق للموظف الحصول على أجر عادل وفقًا للاتفاق المتفق عليه، حتى خلال فترة التجربة.
- الحق في إنهاء العمل: يمكن للموظف تقديم استقالة خلال فترة التجربة إذا شعر بعدم الراحة أو عدم التوافق مع بيئة العمل.
حقوق صاحب العمل:
- الحق في التقييم: يحق لصاحب العمل تقييم أداء الموظف خلال فترة التجربة واتخاذ قرار بشأن ما إذا كان الموظف مناسبًا للوظيفة أو لا.
- الحق في إنهاء الخدمة: يمكن لصاحب العمل إنهاء خدمة الموظف دون إبداء الأسباب، بشرط أن يتبع القوانين المحلية المعمول بها والتي قد تتطلب إخطار مسبق.
- الحق في الالتزام بالعقد: يتعين على الموظف الالتزام بشروط العمل المحددة في عقد العمل حتى انتهاء فترة التجربة.
كيفية إنهاء فترة التجربة
عند انتهاء فترة التجربة، يتخذ صاحب العمل قرارًا بالتعاقد مع الموظف بصورة دائمة أو إنهاء خدماته. إذا كان الأداء مرضيًا، يتم تقديم عقد عمل دائم. أما إذا كان الأداء غير مرضٍ، يمكن إنهاء عقد العمل، على أن يتم الالتزام بالقوانين واللوائح المحلية.
تُعتبر فترة التجربة فرصة لكلا الطرفين لتقييم العلاقة العملية قبل الدخول في التزام طويل الأمد. من المهم أن يكون التواصل مفتوحًا وشفافًا خلال هذه الفترة لضمان تحقيق الأهداف المشتركة.

